مركز الملك عبد الله الثاني للتميز يطلق "جائزة المصدّر الأردني"

 

عمان، الأردن (أيلول 2014)- تحت رعاية وزير الصناعة والتجارة والتموين، أطلق مركز الملك عبد الله الثاني للتميز "جائزة المصدّر الأردني"، وهي فئة جديدة من فئات جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز للقطاع الخاص، صممت خصيصا لرفع أداء المصدرين الأردنيين وتقديرا لنجاحهم.

وتهدف الجائزة التي أطلقت بالتعاون مع المؤسسة الاردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية (JEDCO)، وبمنحة من الاتحاد الاوروبي، إلى تكريم المصدرين الأردنيين الذين أظهروا التزاما وأداء تصديرياً مستداماً والاعتراف بنجاحاتهم وإنجازاتهم، تحفيز وتشجيع الشركات على تطوير وزيادة نشاطاتها التصديرية، وزيادة الوعي العام بأهمية التصدير.

ومندوباً عن وزير الصناعة والتجارة والتموين رعت السيدة مها العلي أمين عام الوزارة الاحتفال حيث قالت في كلمتها (إن مركز الملك عبد الله الثاني للتميز يعد شريكا ومرادفا فاعلا لتنمية القطاعات الاقتصادية المختلفة وتعزيز تنافسيتها. وان له دور فاعل في نشر ثقافة التميز في الأردن والمنطقة من خلال تطوير اطر التميز ومعايير تقييم المؤسسات المبنية على أفضل الممارسات العالمية).

وأكدت ان وزارة الصناعة والتجارة تنتهج العديد من سياسات تعزيز تنافسية القطاع الصناعي وخاصة المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدراتها التصديرية. من جانبها، صرحت المدير التنفيذي لمركز الملك عبد الله الثاني للتميز، السيدة ياسرة غوشة، "لقد جاءت الحاجة لتصميم وإطلاق "جائزة المصدّر الأردني" نظرا للدور الكبير الذي يلعبه التصدير في زيادة الايرادات وفتح أسواق جديدة للمنتجات الأردنية وخلق الوظائف وتحسين النمو الاقتصادي وزيادة تنافسية الاقتصاد الأردني." ولفتت غوشة إلى أنه وفي ظل التنافسية الشديدة في العالم ازدادت ضرورة الارتقاء بالمنتج والخدمة بغض النظر عن القطاع, وكان لابد من الاهتمام بالمنتج لما له من أثر في زيادة قدرة القطاع على التصدير وجذب الاستثمار.

من جهتها، أضافت القائم بأعمال المدير التنفيذي للمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية هناء العريدي أن لدينا قصص نجاح كبيرة وأمثلة كثيرة ومؤشرات تبعث على الأمل من نمو التجارة الخارجية والأداء الأردني التصديري المتميز إلا أن عددها قليل ونسعى إلى تنميتها وزيادتها المطّردة فنحن بحاجة الى مشاريع تصديرية مستدامة وممنهجة تسير بمسار واسع وموثوق ومطمئن معتمدة على استراتيجات تصديرية وخطط انتاجية وتسويقية وكوادر مبدعة.

إلى ذلك عبرت  ممثلة مفوضية الاتحاد الأوروبي تارجا الإدريسي عن فخر الاتحاد بتمويل هذا النوع من المبادرات التي تساهم في رفع سوية القطاع التصديري في المملكة ليشهد المزيد من التحسن وبحسبها فان هذه الجائزة تعد فرصة لتقدير الأداء الملفت والمميز لأي مصدر ليكون مثالا يقتدى به.

 وقدمت السيدة نانسي أفرام، مدير الاتصال والمستشار تنفيذ الإستراتيجية في المركز عرضاً تقديمياً تحدثت فيه عن معايير الجائزة وآلية الاشتراك ومميزات الحصول عليها.

ومن أهم مميزات الحصول على الجائزة، أن المؤسسة الفائزة تحصل على تذكار للجائزة ويتم الإعلان عن المؤسسات الفائزة في حفل يقام لهذه الغاية، وتحصل المؤسسة الفائزة على معاملة تفضيلية من المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية، وذلك بالعمل مع الجهات ذات العلاقة لتسهيل مشاركتها في بعثات الأعمال أو المعارض التجارية التي تنظمها الجهات الحكومية الأخرى، كما يتم إنتاج فيلم قصير عن المؤسسة يمكن استخدامه كأداة تسويقية، ويحق للمؤسسة الفائزة كذلك وضع شعار الجائزة الذي يحدده المركز على وثائقها ومطبوعاتها وموقعها الإلكتروني وفي الحملات الإعلانية لغاية إعلان نتائج الدورة التالية، ويقوم المركز بنشر قصص نجاح المؤسسات الفائزة بالجائزة على الموقع الإلكتروني للمركز والجائزة بهدف نشر وتعميم الفائدة وترويج فوز هذه المؤسسات، وتقوم المؤسسات الفائزة بالجائزة بعرض قصص نجاحها واستعراض أدائها المتميـز ومشاركتها مع المؤسسات الأخرى من خلال الندوات والدورات التدريبية التي تعقد للتعريف بالجائزة والمؤتمرات ذات العلاقة