مركز الملك عبد الله الثاني للتميز يقدّم خدمة التقييم الذاتي للملكية الأردنية

عمان، (28/4/2014) قام مركز الملك عبد الله الثاني للتميز بتقديم خدمة التقييم الذاتي لشركة الملكية الأردنية وفق معايير المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM وجائزة الملك عبدالله الثاني للتميز للقطاع الخاص، ويتكون نموذج التميز المعتَمد من تسعة معايير رئيسة تتضمن ثلاثة وثلاثين معياراً فرعياً، وتتلخص فلسفة النموذج بأن الجهات الخاصة تتميز في نتائج أدائها الرئيسي من خلال قيادة فعالة ترسم استراتيجياتها وتدير مواردها وشراكاتها بكفاءة وتطور عملياتها وخدماتها بشكل مستمر ضمن بيئة عمل تحفز على الإبداع والشفافية والتعلم المستمر.

 وقد تم استخدام منطق "رادار "RADAR لتقييم الأداء المؤسسي للشركة على ضوء متطلبات معايير نموذج التميز بحيث تم تقييم المنهجيات وتطبيقها ومراجعتها وتحسينها في معايير الممكنات، قام فريق التقييم بعملية التقييم باستخدام عدة آليات ومنها، الأسئلة المباشرة للمسؤولين عن تنفيذ المنهجيات وتطبيقها الفعلي في القطاعات والإدارات المختلفة، وجمع الأدلة والإطلاع عليها مثل وثائق المنهجيات ومحاضر الاجتماعات والتقارير وأدلة العمل والكتب الرسمية وغيرها، ومن خلال مجموعات التركيز "Focus Group" التي عُقدت على عدة مستويات إدارية مختلفة، وكذلك من خلال المقابلات الشخصية والجولات الميدانية في مواقع تقديم الخدمة ومكاتب القطاعات المختلفة.

تقوم العديد من المؤسسات حالياً في جميع أنحاء العالم بإستخدام التقييم الذاتي على أساس منتظم وهي ليست فقط وسيلة لقياس التحسين المستمر بل تعتبر فرصة مناسبة لدمج التميز المؤسسي في نشاطات وأعمال المؤسسة اليومية، وأداة لقياس الأداء الحالي ورصد نقاط القوة وفرص التحسين. كما تُستخدم لتحديد العوائق التي تحول دون تحقيق المؤسسة الأداء الناجح ورصد التغييرات والتحسينات على مر الزمن، إضافة إلى اعتبارها وسيلة لتوفير المعلومات المفيدة والإجابات الواضحة للأسئلة الخاصة حول مستوى المؤسسة الحالي بالنسبة لنموذج التميز.

 وهذا يساعد الإدارة العليا في المؤسسة على إتخاذ القرارات والتي تساعد في إختيار الإستراتيجية المناسبة للمضي قدماً، كما تحتوي عملية التقييم الذاتي على ثلاثة عناصر رئيسية وهي النموذج والذي يعمل كإطار لتقييم أداء أعمال المؤسسة، القياس والذي يقيس أداء المؤسسات حسب هذا النموذج، الإدارة وهي المعنية بإدارة عملية التقييم الذاتي لضمان فعاليتها.

أما بالنسبة لفوائد عملية التقييم الذاتي فتنقسم إلى فوائد قصيرة الأجل مثل تسهيل المقارنات المعيارية، التحسين المستمر، رفع الفهم والوعي بقضايا الجودة، شمولية جميع العاملين في عملية التحسين، وفوائد طويلة الأجل مثل تقليل تكلفة الجودة، تحسين نتائج الأعمال، توفير نهجاً نظامياً لتخطيط الأعمال، تطوير نهج شمولي للجودة، زيادة القدرة على تجاوز توقعات العملاء ووجود صلة بين العملاء والموردين. 

يعتبر التقرير التقييمي النهائي من أهم مخرجات عملية التقييم الذاتي حيث يحتوي على أهم نقاط القوة وفرص التحسين على مستوى معايير التميز الرئيسية، العلامات التي تم تحقيقها لكل من المعايير التسعة، ملخص الاستبانات (في حال تم توزيعها)، كما يتم إعطاء شهادة من المركز بتقدم المؤسسة لعملية التقييم الذاتي والدرجة التي حصلت عليها.

وقد تم في عملية التقييم مراعاة أعلى درجات النزاهة والموضوعية والحيادية والكفاءة والسرية، وفق الأسس والمعايير والضوابط التي تتطلبها عملية التقييم وبما يحقق المنفعة المرجوة للشركة.

ومن الجدير بالذكر أن المركز يقدم خدمة التقييم الذاتي لأول مرة، وتستطيع مؤسسات القطاع العام الغير مشاركة في الجائزة أن تحصل على هذه الخدمة، أما مؤسسات القطاع الخاص فيمكنها الحصول على الخدمة شريطة أن تكون غير مشاركة في الجائزة، على أن تلتزم بعدم مشاركتها في الجائزة لمدة دورة كاملة من تاريخ إجراء خدمة التقييم الذاتي.