مركز الملك عبد الله الثاني للتميز يشارك في الملتقى الثالث لأفضل الممارسات في الجودة والتميز المؤسسي

 

IMG 20161030 115219

 

شارك مركز الملك عبد الله الثاني للتميز في أعمالالملتقى الثالث لأفضل الممارسات في الجودة والتميز المؤسسي والذي عقد تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز،ونظمته الأمانة العامة لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة، في الرياض في الفترة ما بين 25-26/10/2016.

ويأتي عقد هذا الملتقى بهدف تعزيز التواصل بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة في شتى أنحاء الوطن لتبادل الخبرات والآراء ومناقشة التحديات التي تواجه قيادات الجودة والتميز المؤسسي. أيضاً، يتيح هذا الملتقى الفرصة أمام المهتمين بالجودة والتميز للاطلاع على تجارب عالمية وإقليمية ووطنية في مجالات عمل متنوِّعة لإثراء المعرفة والإسهام في تحسين وتطوير الأداء عند العودة لميدان العمل، فيما استعرض الملتقى الذي يشارك فيه اثنان وثلاثون متحدثاً ومختصاً في الجودة، كلمات رئيسية عن خمس تجارب دولية لجوائز الجودة الوطنية هي: (جائزة الجودة اليابانية، والجائزة الأمريكية للجودة، ومركز الملك عبد الله الثاني للتميز، وجائزة الشيخ خليفة للامتياز وكذلك الجائزة الأسترالية)، وإلقاء البرنامج الضوء على أكثر من ست عشرة تجربة إقليمية وعالمية من ثماني دول تغطي «9» قطاعات متنوِّعة، إضافة إلى ثلاث جلسات حوارية خصصت لمناقشة أثر جوائز الجودة الوطنية على الاقتصاد الوطني والأداء المؤسسي والمجتمعات بشكل عام.

وقدم السيد أسامة أبو سليم، المدير التنفيذي بالوكالة لمركز الملك عبد الله الثاني للتميز من خلال مشاركته في الورشة الأولى من أعمال الملتقى والتي عقدت تحت عنوان "أهمية وأثر جوائز الجودة الوطنية على الأداء المؤسسي والمجتمع بشكل عام" ورقة عمل استعرض فيها تأسيس المركز، والجوائز التي يديرها، والإطار العام لكل جائزة، إضافة إلى أثر الجائزة على أداء الوزارات والمؤسسات المشاركة ورضى متلقي الخدمة.

وقد ناقش المشاركون في هذه الورشة عدة محاور منها بداية التميز في المؤسسات، ومعالجة الصعوبات ومقاومة التغيير، وأثر الجوائز على الأداء المؤسسي سواء للموسسات أو الأفراد أو المجتمع، وتمت الإشارة إلى جوائز الملك عبد الله الثاني للتميز كنموذج ناجح وواضح وفعال في انتشار وتعزيز ثقافة التميز بين المؤسسات وتقوية المفاهيم المتقدمة في الإدارة، ودورها في التحسين المستقبلي للأداء وإيجاد مناخ يركز عل التميز والجودة في الأداء. وهذا كله بفضل التزام القيادة العليا في الأردن، حيث كان لدعم جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو الأمير فيصل بن الحسين لجهود مركز الملك عبد الله الثاني للتميز أكبر الأثر في إحداث نقلة نوعية في عملية إصلاح وتطوير أداء مؤسسات القطاع العام.

وجاءت مشاركة المركز في هذا المنتدى بهدف عرض نموذج جوائز الملك عبد الله الثاني للتميز كإحدى وسائل تطوير القطاع العام والخاص وتقديم الخدمة الأفضل لمتلقيها، وكونها دافع جيد للمؤسسات للتحسين والتطوير في مجال العمل ولتعزيز ثقافة التميز المكتسبة.

وعلى هامش الملتقى قام المدير التنفيذي لمركز الملك عبد الله الثاني للتميز بالوكالة السيد أسامة أبوسليم بعقد إجتماعات جانبية لبحث سبل التعاون وتبادل المعرفة بين المركز والجوائز العالمية مع كل من السيد/ يناجيموتو نيوكي مدير عام الجائزة اليابانية للجودة والدكتور رولن ستيسي رئيس اللجنة الإشرافية لجائزة مالكوم بالدريج الأمريكية، والسيد/ رافي فيرناندو الرئيس التنفيذي للمؤسسة الأسترالية للتميز المؤسسي، والبروفيسور/ هادي التيجاني المنسق العام لجائزة الشيخ خليفة للامتياز في أبو ظبي.